ابن تيمية
66
مجموعة الفتاوى
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُ : { وَلَا أَقُولُ لَكُمْ } الْآيَةَ وَيُسَمَّى جِدَالاً { فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ } - إلَى قَوْلِهِ - { ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا } { إنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ } الْآيَةَ { مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ } { إلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إلَى الْمَاءِ } وَقَوْلُ يُوسُفَ { أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ } { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ } الْآيَةَ { أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً } إلَى قَوْلِهِ : { كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ } { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } { مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ } { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً } إلَى آخِرِهِ { وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ } { لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى } { فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ } { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً } وَاَلَّذِي بَعْدَهُ { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً } { انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ } فِي مَوْضِعَيْنِ { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إلَّا كُفُوراً } بَعْدَ أَدِلَّةِ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ وَالتَّحَدِّي بِالْقُرْآنِ { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ } الْقِصَّةَ { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } يُنَبِّهُ عَلَى أَنَّهَا بَرَاهِينُ وَحُجَجٌ تُفِيدُ تَصَوُّراً أَوْ تَصْدِيقاً { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ } { يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ } { وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ } { مَثَلُ نُورِهِ } - إلَى